أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

296

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

والوجه الرّابع ؛ حللتم يقول : خرجتم من الحرم إلى الحلّ ؛ كقوله سبحانه في سورة المائدة : وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا « 1 » يقول : إذا خرجتم من الحرم بعد أيّام التّشريق « 2 » فاصطادوا . والوجه الخامس ؛ حلّوا أي : ألبسوا « 3 » / ؛ قوله تعالى في سورة الإنسان : وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ « 4 » يقول : ألبسوا أساور من فضّة ، مثلها في سورة الكهف : يُحَلَّوْنَ فِيها « 5 » ، ومثلها في سورة الحج « 6 » ، « والملائكة « 7 » » ونحوه كثير . والوجه السّادس ؛ يحلّ يقول : يرخّص ؛ قوله تعالى في سورة المائدة : الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ « 8 » يقول : رخّص لكم « 9 » ؛ ومثلها في سورة الأعراف : وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ « 10 » يقول : يرخّص « لهم » « 11 » .

--> ( 1 ) الآية الثانية . ( 2 ) « أيام التشريق : ثلاثة أيام بعد يوم النحر ؛ لأن لحم الأضاحي يشرّق فيها للشمس أي : يشرّر » : ( اللسان - مادة : ش . ر . ق . ) ، وبنحوه في ( مختصر من تفسير الطبري للتجيبى 1 : 63 ) . وقوله . « يقول : إذا خرجتم » إلى « فَاصْطادُوا » بهامش ص مع الإشارة إلى مكانها في السطر بسهم . ( 3 ) في م : « يحلوا أي : لبسوا أساور من فضة » . ( 4 ) الآية 21 . ( 5 ) الآية 31 . ( 6 ) كما في الآية 23 . ( 7 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . كما في الآية رقم 33 وتسمى سورة فاطر . ( 8 ) الآية 5 . ( 9 ) في ل : « أي : أرخص . . . » ؛ وفي م « يقول : يرخص . . . » و « الرخصة لغة : هي عبارة عن التوسعة واليسر والسهولة ؛ وشريعة : اسم لما يغيّر من الأمر الأصلي لعارض أمر إلى يسر وتخفيف » : ( كليات أبى البقاء : 194 ) . ( 10 ) الآية 157 . ( 11 ) سقط من ص وم والإثبات عن ل .